vendredi 25 mars 2011

الطريق إلى فلسطين


سادت أجواء الصمت على كل الحاضرين والتوكل يخيم على خاطرة الجميع ،والعروبة رحلت دون رجعة,  إن القلب لحزين والعين تدمع ولا يسعنا إلا قول لا حول ولاقوة إلا بالله .
أين نحن من هؤلاء؟؟  ضاعوا فنضيع تشتتوا فنتشتت؟؟ هل من ملاذ ؟؟ هل من مفر ؟؟
جدار الصمت احتد واشتدت صلابته ولا قوة تكسره إلا قوة العلي العضيم ,نعم لقد خاب الرجاء إلا من الواحد القهار يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآرب رحمتك ....
الصبر ثم الصبر ... أين هي هاته العملة النادرة التي تحلى بها أسلافنا من أجل تحقيق النصر ونحن نتحلى بها رغما عنا دون إدراك الشيء الفشل ثم الفشل ، هانحن صرنا مسيرين بعدما كنا نسير , خائفين بعدما كانت آه من جوف رجل عربي تبث الرعب في قبيلة أو بالأحرى في كل النفوس آه تعب يلاحق الضمير ورجفة تعاتب كل من قال أنا عربي مسلم .
حلقت الآماني وسقطت وأبحرت الأحلام وغرقت وضل الشك يراودني هل نفس المصير عند الجميع هل ما حصل عند هذا وذاك سوف يحصل  مع الكل ... ؟؟ حقيقة مؤلمة
كلام كلام كلام ... تطبيق منعدم صراحة مزيفة وإدراك خائن و ليس لنا سوى الصبر ، أين نحن من هذا العالم , الذي أصبح الغرب سيده غرباء دمى متحركة تتحكم فيها تلك اليد الأمريكية ؟؟
أين هي فلسطين الجريحة ؟؟ أين أطفالها وشبابها ؟؟ ين رجالها وأين رحلت أراملها؟؟ من يمسح دمعة أم شهيد ومن يمرر يده على رأس
يتيم ؟؟ لا من سوف يقف أما إسرائيل أو بالأحرى أمام أمها الغالية أمريكا من ... ؟؟ هل ننتضر حتى أن تصبح فعلا إسمها إسراطين على حد قول الزعيم المزعوم القذافي هاهو منا ولنا وأدلى بحل حطم تلك النبرة الحادة المتبقية لنا.
لكن يوجد من هو أقوى من هذا كله، من يسمع أنين النملة من داخل أحشائها ومن يرزق اليرقة جناحين مبهرين نعم إنه من يقلب البحر أمواجا عاتية ويجعله مدمرا بعدما كان صوته ينقي الأذن من ضجيج الحياة ومتاعبها .
يا ربي لقد تحطمنا وتحطم مجدنا ،أمتنا تضيع أمام أعيننا ولاحيلة لنا ولا قوة 
الأقصى ينهب في حضورنا وأين نحن يا الله ...؟ 
نتخبط بين جدران الأولى وأبعدنا عنا الآخرة 
لطفك يا رب 
لطفك يا رب 
لطفك يا رب 
لطفك يا رب 







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire