jeudi 31 mars 2011

فقاعات هواء

  لم يعدنا القدر بشيء حتمي إلا وقرر سلبنا كل لحضاتنا الغالية من أجل السعي ورائه ، ولم يترك وصمة عار إلا وألحقها بأنفسنا لنمتع قليلا على حساب ما ذهب كثيرا ،هذا هو الحال ولن يغيره شيء سوى من هو يعود له هذا الحال ، لم يترك الإنسان بابا إلا وطرقه و من منا من لم يحاول مرة ؟؟ وإن لم يفعل ذلك فلا شك من التأكد من عقليته وضروفه الخاصة التي يتجاهلها الكثيرون للصعود فوقها لتحقيق المراد ،وما السبب في ذلك ... ؟ هل الصمت أو كثرة الكلام أم  الجهل أو الوعي ... ؟
إستفهامات تطرح نفسها, وعقوبات يطرحها الإشكال على نفسية الإنسان ،ولا يدع له فرصة للإنفراد بنفسه والتأكد من مبادئه مما يجعله فريسة شك وعنصر قابل للإحباط ،وغصن قابل للإقتلاع بأخف ريح للربيع أخضر.
 وتصبح أحلامه فقاعات هواء متطايرة سرعان ماتختفي بعد إستمتاع بها برهة زمنية جد قصيرة وتضهر أخرى يمكن أن تكون أجمل منها ولا يمكننا إستثناء العكس .




فقاعات متطايرة وأحلام ضائعة وشك يلاحق النفس ونفسية محطمة وشخصية مكبوثة فلا يمكننا الجمع بين هاته العناصر المتشابكة إلا بعد تحليل منطقي صائب وإلا ضاع هدفنا وأصبح ضميرا مستترا في كومة من اللغة الفصحى ،فما لهذا الهدف إلا شيء مرغوب إختفى وراء  تقاسيم الوجوه وكثرة الأقنعة ومساحيق التجميل الباهية الزاهية ,التي تخفي المعالم الحقيقية وتضهر وبكل التأكيد تلك المزيفة  الضائعة مع أول تماس مع نقطة ماء ،ومالنا إلا التجاهل والضحك في الوجوه وزمننا زمن الأقنعة حيث تفننا في تزيينها وتجديدها مع كل مناسبة وفي كل ضهور.
هكذا وهكذا وهكذا ... ولكن كيف لنا ... ؟؟ أن نحافض على تلك الفقاعات من قسوة الهواء الرطب فلا يمكننا فعل ذلك ولم لا نغير تلك الفقاعات , تلك هي الأحلام . ولما لا نستغني عن كل المساحيق الزائلة ونحتفض بما هو دائم ومنعوم به علينا من رب العالمين , تلك طباع مبادئ الناس وطباعها .





vendredi 25 mars 2011

الطريق إلى فلسطين


سادت أجواء الصمت على كل الحاضرين والتوكل يخيم على خاطرة الجميع ،والعروبة رحلت دون رجعة,  إن القلب لحزين والعين تدمع ولا يسعنا إلا قول لا حول ولاقوة إلا بالله .
أين نحن من هؤلاء؟؟  ضاعوا فنضيع تشتتوا فنتشتت؟؟ هل من ملاذ ؟؟ هل من مفر ؟؟
جدار الصمت احتد واشتدت صلابته ولا قوة تكسره إلا قوة العلي العضيم ,نعم لقد خاب الرجاء إلا من الواحد القهار يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآرب رحمتك ....
الصبر ثم الصبر ... أين هي هاته العملة النادرة التي تحلى بها أسلافنا من أجل تحقيق النصر ونحن نتحلى بها رغما عنا دون إدراك الشيء الفشل ثم الفشل ، هانحن صرنا مسيرين بعدما كنا نسير , خائفين بعدما كانت آه من جوف رجل عربي تبث الرعب في قبيلة أو بالأحرى في كل النفوس آه تعب يلاحق الضمير ورجفة تعاتب كل من قال أنا عربي مسلم .
حلقت الآماني وسقطت وأبحرت الأحلام وغرقت وضل الشك يراودني هل نفس المصير عند الجميع هل ما حصل عند هذا وذاك سوف يحصل  مع الكل ... ؟؟ حقيقة مؤلمة
كلام كلام كلام ... تطبيق منعدم صراحة مزيفة وإدراك خائن و ليس لنا سوى الصبر ، أين نحن من هذا العالم , الذي أصبح الغرب سيده غرباء دمى متحركة تتحكم فيها تلك اليد الأمريكية ؟؟
أين هي فلسطين الجريحة ؟؟ أين أطفالها وشبابها ؟؟ ين رجالها وأين رحلت أراملها؟؟ من يمسح دمعة أم شهيد ومن يمرر يده على رأس
يتيم ؟؟ لا من سوف يقف أما إسرائيل أو بالأحرى أمام أمها الغالية أمريكا من ... ؟؟ هل ننتضر حتى أن تصبح فعلا إسمها إسراطين على حد قول الزعيم المزعوم القذافي هاهو منا ولنا وأدلى بحل حطم تلك النبرة الحادة المتبقية لنا.
لكن يوجد من هو أقوى من هذا كله، من يسمع أنين النملة من داخل أحشائها ومن يرزق اليرقة جناحين مبهرين نعم إنه من يقلب البحر أمواجا عاتية ويجعله مدمرا بعدما كان صوته ينقي الأذن من ضجيج الحياة ومتاعبها .
يا ربي لقد تحطمنا وتحطم مجدنا ،أمتنا تضيع أمام أعيننا ولاحيلة لنا ولا قوة 
الأقصى ينهب في حضورنا وأين نحن يا الله ...؟ 
نتخبط بين جدران الأولى وأبعدنا عنا الآخرة 
لطفك يا رب 
لطفك يا رب 
لطفك يا رب 
لطفك يا رب 







jeudi 10 mars 2011

دوامة الحياة

كنت ومازلت تحت أقدام وطئة الصبا ؛ فرغم تقدمي شيئا ما في السن 17 سنة إلا أنني لم أتشرب عقلي بعد ولم أدخل في عراقيل الحياة ومشاكلها . فدوامتها الكبيرة بدأت تدور شيئا فشيئا مرة تأخد إتجاه وتارة تأخد الآخر ولم أعلم بعد فلى أي شيء ستستقر فرغم تفائلي الكبير إلا أنني أومن أن الحياة يومان يوم لك ويوم عليك وما أصح هاته القولة وما تحمله بين طيات حروفها من حقيقة تخوف .
صحيح الإنسان دائما يبحث عن أشياء تجعله سعيدا ؛ فمراده الأكبر تحقيق السعادة المثلى كيفما كان الطريق مستقيما أو غير ذلك ؛ فهذه هي الفطرة الإنسانية .
 

أعلم أنا الحياة محطة نمر بها للوصول إلى هناك ! هناك حين يلاقي كل شخص ماهب ودب من حياته هنال رمزان السعادة تعني الجنة والتعاسة تعني النار حقيقة بديهية لايمكن الخلاص منها .
ففي لحضخ أحس أن الفرحة التي لا أعلم مصدرها فلو تأملت لأجد مناسبة تطأ خطخاتها الأخيرة لتصل إلي لا شيء يسعدني في هاته الحياة سوى الأعياد تارة أو نجاحي في الإمتحان أخرى ؛ فمن البداية وأنا أقول أعلم أعلم .... لكن هنا لا أعلم شيييأ نعم إني لا أعلم شيئا .
 


الإنسان أحيانا لا يكاد يعرف حتى إسمه الحقيقي مابالك بمصدر سعادته أو تعاسته ؟؟ وهذا كله بسبب الأذى الذي يتلقاه إما من غيره ءو نفسه فمرات يمكن أن يؤذي نفسه بنفسه ويتوهم أنه يصوب أعماله وأفعاله وأقواله .
دعوني أتكلم شيئا ما عن نفسي صحيح أن مامكتوب على الجبين سوف تراه العين بيني وبينكم كم مرة تأملت في المرآة أدقق النظر في جبيني لأقرأ مانقش عليها من حروف أعرف بها قدري ! أطرح أسئلة تخترق ثنايا عقلي هذا الإجتهاد والكد هل سيأتي بنتيجة أم العكس ؟؟ أسئلة كثيرة أطرحها ولن يجيبني عنها إلا الزمن أنا الآن شابة طموحي أكبر من سني ؛ مرات أرى سيدة على غلاف مجلة وكم أتمنى أن أكون في ذلك المكان وفي الأخير أكبح أحلامي ؛ ومرات أجلب صورتي وألصقها في ورقة بيضاء وبعدها أقطعها في حجم مجلة العربي وأبدأ في إختراه العناوين مها وأكتبها بالخط العريض .
وفي آخر المطاف أضع رأسي على وسادتي المتواضعة وأنا أحلم بذلك اليوم يوم أخرج من من قيود المجتمع وقسوته يوم أتعرف على الحياة التي لم أتعرف عليها إلاحد الآن .
وآخيرا وليس أخيرا فنح مقيدون بشيء إسمه الزمن .