لم يعدنا القدر بشيء حتمي إلا وقرر سلبنا كل لحضاتنا الغالية من أجل السعي ورائه ، ولم يترك وصمة عار إلا وألحقها بأنفسنا لنمتع قليلا على حساب ما ذهب كثيرا ،هذا هو الحال ولن يغيره شيء سوى من هو يعود له هذا الحال ، لم يترك الإنسان بابا إلا وطرقه و من منا من لم يحاول مرة ؟؟ وإن لم يفعل ذلك فلا شك من التأكد من عقليته وضروفه الخاصة التي يتجاهلها الكثيرون للصعود فوقها لتحقيق المراد ،وما السبب في ذلك ... ؟ هل الصمت أو كثرة الكلام أم الجهل أو الوعي ... ؟
إستفهامات تطرح نفسها, وعقوبات يطرحها الإشكال على نفسية الإنسان ،ولا يدع له فرصة للإنفراد بنفسه والتأكد من مبادئه مما يجعله فريسة شك وعنصر قابل للإحباط ،وغصن قابل للإقتلاع بأخف ريح للربيع أخضر.
وتصبح أحلامه فقاعات هواء متطايرة سرعان ماتختفي بعد إستمتاع بها برهة زمنية جد قصيرة وتضهر أخرى يمكن أن تكون أجمل منها ولا يمكننا إستثناء العكس .
فقاعات متطايرة وأحلام ضائعة وشك يلاحق النفس ونفسية محطمة وشخصية مكبوثة فلا يمكننا الجمع بين هاته العناصر المتشابكة إلا بعد تحليل منطقي صائب وإلا ضاع هدفنا وأصبح ضميرا مستترا في كومة من اللغة الفصحى ،فما لهذا الهدف إلا شيء مرغوب إختفى وراء تقاسيم الوجوه وكثرة الأقنعة ومساحيق التجميل الباهية الزاهية ,التي تخفي المعالم الحقيقية وتضهر وبكل التأكيد تلك المزيفة الضائعة مع أول تماس مع نقطة ماء ،ومالنا إلا التجاهل والضحك في الوجوه وزمننا زمن الأقنعة حيث تفننا في تزيينها وتجديدها مع كل مناسبة وفي كل ضهور.
هكذا وهكذا وهكذا ... ولكن كيف لنا ... ؟؟ أن نحافض على تلك الفقاعات من قسوة الهواء الرطب فلا يمكننا فعل ذلك ولم لا نغير تلك الفقاعات , تلك هي الأحلام . ولما لا نستغني عن كل المساحيق الزائلة ونحتفض بما هو دائم ومنعوم به علينا من رب العالمين , تلك طباع مبادئ الناس وطباعها .
إستفهامات تطرح نفسها, وعقوبات يطرحها الإشكال على نفسية الإنسان ،ولا يدع له فرصة للإنفراد بنفسه والتأكد من مبادئه مما يجعله فريسة شك وعنصر قابل للإحباط ،وغصن قابل للإقتلاع بأخف ريح للربيع أخضر.
وتصبح أحلامه فقاعات هواء متطايرة سرعان ماتختفي بعد إستمتاع بها برهة زمنية جد قصيرة وتضهر أخرى يمكن أن تكون أجمل منها ولا يمكننا إستثناء العكس .
فقاعات متطايرة وأحلام ضائعة وشك يلاحق النفس ونفسية محطمة وشخصية مكبوثة فلا يمكننا الجمع بين هاته العناصر المتشابكة إلا بعد تحليل منطقي صائب وإلا ضاع هدفنا وأصبح ضميرا مستترا في كومة من اللغة الفصحى ،فما لهذا الهدف إلا شيء مرغوب إختفى وراء تقاسيم الوجوه وكثرة الأقنعة ومساحيق التجميل الباهية الزاهية ,التي تخفي المعالم الحقيقية وتضهر وبكل التأكيد تلك المزيفة الضائعة مع أول تماس مع نقطة ماء ،ومالنا إلا التجاهل والضحك في الوجوه وزمننا زمن الأقنعة حيث تفننا في تزيينها وتجديدها مع كل مناسبة وفي كل ضهور.
هكذا وهكذا وهكذا ... ولكن كيف لنا ... ؟؟ أن نحافض على تلك الفقاعات من قسوة الهواء الرطب فلا يمكننا فعل ذلك ولم لا نغير تلك الفقاعات , تلك هي الأحلام . ولما لا نستغني عن كل المساحيق الزائلة ونحتفض بما هو دائم ومنعوم به علينا من رب العالمين , تلك طباع مبادئ الناس وطباعها .






