jeudi 10 mars 2011

دوامة الحياة

كنت ومازلت تحت أقدام وطئة الصبا ؛ فرغم تقدمي شيئا ما في السن 17 سنة إلا أنني لم أتشرب عقلي بعد ولم أدخل في عراقيل الحياة ومشاكلها . فدوامتها الكبيرة بدأت تدور شيئا فشيئا مرة تأخد إتجاه وتارة تأخد الآخر ولم أعلم بعد فلى أي شيء ستستقر فرغم تفائلي الكبير إلا أنني أومن أن الحياة يومان يوم لك ويوم عليك وما أصح هاته القولة وما تحمله بين طيات حروفها من حقيقة تخوف .
صحيح الإنسان دائما يبحث عن أشياء تجعله سعيدا ؛ فمراده الأكبر تحقيق السعادة المثلى كيفما كان الطريق مستقيما أو غير ذلك ؛ فهذه هي الفطرة الإنسانية .
 

أعلم أنا الحياة محطة نمر بها للوصول إلى هناك ! هناك حين يلاقي كل شخص ماهب ودب من حياته هنال رمزان السعادة تعني الجنة والتعاسة تعني النار حقيقة بديهية لايمكن الخلاص منها .
ففي لحضخ أحس أن الفرحة التي لا أعلم مصدرها فلو تأملت لأجد مناسبة تطأ خطخاتها الأخيرة لتصل إلي لا شيء يسعدني في هاته الحياة سوى الأعياد تارة أو نجاحي في الإمتحان أخرى ؛ فمن البداية وأنا أقول أعلم أعلم .... لكن هنا لا أعلم شيييأ نعم إني لا أعلم شيئا .
 


الإنسان أحيانا لا يكاد يعرف حتى إسمه الحقيقي مابالك بمصدر سعادته أو تعاسته ؟؟ وهذا كله بسبب الأذى الذي يتلقاه إما من غيره ءو نفسه فمرات يمكن أن يؤذي نفسه بنفسه ويتوهم أنه يصوب أعماله وأفعاله وأقواله .
دعوني أتكلم شيئا ما عن نفسي صحيح أن مامكتوب على الجبين سوف تراه العين بيني وبينكم كم مرة تأملت في المرآة أدقق النظر في جبيني لأقرأ مانقش عليها من حروف أعرف بها قدري ! أطرح أسئلة تخترق ثنايا عقلي هذا الإجتهاد والكد هل سيأتي بنتيجة أم العكس ؟؟ أسئلة كثيرة أطرحها ولن يجيبني عنها إلا الزمن أنا الآن شابة طموحي أكبر من سني ؛ مرات أرى سيدة على غلاف مجلة وكم أتمنى أن أكون في ذلك المكان وفي الأخير أكبح أحلامي ؛ ومرات أجلب صورتي وألصقها في ورقة بيضاء وبعدها أقطعها في حجم مجلة العربي وأبدأ في إختراه العناوين مها وأكتبها بالخط العريض .
وفي آخر المطاف أضع رأسي على وسادتي المتواضعة وأنا أحلم بذلك اليوم يوم أخرج من من قيود المجتمع وقسوته يوم أتعرف على الحياة التي لم أتعرف عليها إلاحد الآن .
وآخيرا وليس أخيرا فنح مقيدون بشيء إسمه الزمن .

1 commentaire:

  1. كتبتها في سن السابعة عشر وأحببت أن أتركها كما هي ولا أضيف عنها ولا أنقص منها .

    RépondreSupprimer