samedi 12 février 2011

مصر تلتحق بتونس

العلم المصري

واليوم وبعد شموخ الأعناق بما حققته الثورتين التونسية والمصرية وفي انتضار المزيد من الإنتصارات التي ترد هيبة هاته الأمة الضائعة بين أركان الصهاينة ووسط قرارات البيت الأبيض ؛ إستطعت أن أحقق حلمي وأنشئ أول مدونة لي على الأنترنيت التي طالماإنتضرت الداعي من إنشائها فكل مرة أقول هاته المرة لكن لا أجد الحدث مهما لكي أرمي بكلماتي المتعثرة هذه بين خيوط هاته الشبكة التي أصبحت اليوم تضم ملايين الناس وبلايين الأراء .
 

من الثورة التونسية
\أضن أنها سنة انتصار للعرب يمكن زين العابدين تلاه مبارك ...؛ واللائحة طويلة لتنقية أمتنا من رموز الفساد التي أسرت في دمائنا مثل مرض عضال لا يزول حتى يدفن صاحبه ؛ فعلا هؤلاء هم رموزنا الذين إنتمينا إليهم وكيف لنا اليوم أن نتحسر كيف لشعبين عريقين بحاضرتهم وتاريخهم ومجدهم انخضعوا عقودا وراء أكاذيب وأحلام وهمية وتقارير من سراب تحول بيننا وبين أهم قضايانا تجعلنا ألسنتنا خرساء في ضل القمع وما هي بخرساء وكم من مرة كان يجب أن نتكلم وسكتنا وكم مرة وكم مرة ...؛ لكن حصل خير فنطق أبناء الأرض الخضراء وتلاهم أحفاد الفراعنة وهانحن ننتضر في أنصار بومدين ليحققوا مجد الأسبقين وينحوا رمز الدكتاتورية فالعلم لله إذا ما وضع هو الآخر لصاقا دائما على كرسي الرئاسة ؛ هذا لايساوي شيئا أمام فرحة العرب بإعادة المجد والخروج من جلباب التقليد والإنصياع لأوامر العواصم الذهبية ؛هذا ماكنا ننتضره من زمان نعم فرحت وكم تمنيت لو شاركتم الفرحة دخلتم بيوتنا من غير إستئذان ونحن اليوم  نصفق بكل من حمل علمه ولاح به في سماء الكون منددا بكل طاغي جبار ؛ نحييكم يا أبطال الأمة يا شباب الوعد ويا حماة المستقبل . 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire