jeudi 8 mars 2012

تحية لكل إمرأة تستحق التحية




!!  ... اليوم 8 مارس وككل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة ؛ يحتفي بها الإعلام والبيت والعمل
فهل تستحق المرأة يوما في السنة يقدر مجهوداتها الرامية وطاقتها المبدولة فمن المرأة ينشأ المجتمع صالحا كان أم فاسدا لن أطيل عليكم تزامنا مع هاته المناسبة فكرت أن أقدم لكم بعد النماذج النسائية التي تركت بصمة في العالم الإسلامي العربي خاصة وفي العالم   برمته عامة

زوجات النبي عليه الصلاة والسلام
خديجة بنت خويلد -  سودة بنت زمعة -  عائشة بنت الصدّيق
حفصة بنت عمر -  زينب الهلالية -  هند أم سلمة
زينب بنت جحش -  جورية بنت الحارث -  صفية بنت حبيي
رملة أم حبيبة - ماريا القبطية -  ميمونة بنت الحارث
زوجات النبي تعلمنا منهم فن وأسلوب صياغة الحياة فهن أمهات المؤمنين 


سمية بنت خباط أول شهيدة في الإسلام
من حطمت كبرياء بني المغيرة بن عبد الله بن مخزوم ووقفت صامدة أمامه وقابلت تعجرفه بسخرية ثابتة  وظلت سمية – رضي الله عنها – تتحمل العذاب ، وتصبر على أذى أبي جهل ، فلم تهن عزيمتها أو يضعف إيمانها ،  وذات عشي أغلظ لها الكلام ، ثم قال لها : ما آمنت بمحمد إلا لأنك عشيقته لجماله ، فما كان جوابها إلا أن أغلظت له القول فأغضبته ، ولم يكن من جبروته وغيه إلا أن طعنها بحربة في قلبها فماتت شهيدة في سبيل الله ، وصعدت روحها إلى بارئها راضية  .  مرضية ، وهي تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداًَ رسول الله ، فكانت بذلك أول شهيدة في الإسلام
  
 رفيدة ألأسلمية أول طبيبة فى الاسلام
 لما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اجعلوه فى خيمة رفيدة التى فى المسجد حتى أعوده من قريب ))


فاطمة الفهرية أم البنين
 .مؤسسة أول جامعة في إسلامية جامعة القروين في مدينة فاس المغربية


توكل كرمان يمنية حاصلة على جائزة نوبل لسنة 2012
صحفية يمنية أول عربية تحصل على جائزة نوبل للسلام وقد شهد الحدث تغطية إعلامية من النوع الخاص خصوصا وأن  تزامن تتويجها بالثورة اليمنية 


أوبرا وينفري
أمريكية من أصول إفريقية ولدت يوم 29 ينايرمن سنة 1954 في ولاية فينيتا أوكلاهوما الأمريكية ؛ كان والدها حلاقا وكانت أمها عاملة في البيوت عاشت طفولة فقيرة تعرضت للإغتصاب في سن متقدمة جدا ولم تقف هاته العوائق كلها أمام طريقها للنجاح فهي اليوم بالإضافة أنها من أكثر النساء تأثيرا في العالم فهي تحمل ثروة مهمة بلغت عام 2003 مليار دولار مما وضعها في     المرتبة 427 في اللائحة التي تضم 476 مليارديرا

النماذج كثيرة والكلمات قليلة لشكر عطاء المرأة 
شكرا لكل أم غالية 
للخالة والعمة والجدة 
لكل صديقة حبيبة 
 . للمعلمة والصحفية والطبيبة والمهندسة 




رجاء

لكل إمرأة تمر من هنا


jeudi 10 novembre 2011

بكل شمعة حلم

                                                                                    
لم ترقني فكرة  أن يمر عيد ميلادي العشرين دون أن أطفئ شموع التورتة مع أعز الناس كما العادة ؛ لكن إستطاع من إستطاع أن يغير رأيي في آخر لحضة واكتفيت بإستقبال التهاني على التلفون والفايسبوك أو مباشرة المهم أنني اليوم أكملت عشرون عاما الله أعلم كم هي عدد الأيام وعدد الساعات والدقائق التي مرت منها من أثارت إنتباهي ومنها من تسللت في غفلة مني دون أن أدرك حلاوتها ولا مرارتها كم دمعة نزلت على خدي وكم بسمة رسمت على شفتي وكم وكم...؟؟

لاأعلم هل القادم أحلى من الماضي أمالعكس ولا لايهمني شيء سواء الخيار الأول أم الثاني لا أهتم بالأمر سوى أن أكون راضية عن نفسي لأن ربي راض عني ،وإن حصل هذا فحتما سيكون القادم أحلى من الماضي ،أحلام طفولة بريئة وأفكار متطايرة مشتتة ورفوف خزانتي فارغة .




mardi 5 avril 2011

إلى هبة الرواشدة

                                                                                    


لم ولن تسعني الصفحة لوضع كلام في قلبي فالأحرف كثيرة والمشاعر نبيلة وصادقة ؛ والقلب ينبض حبا والعين تبكي إشتياقا ؛ لم أكن أعلم يوما أنا هذا الجهاز الماثل في أحد أركان البيت سيكون السبب في معرفة إنسانة أشتاق إليها بمجرد ذكر إسمها لم أعلم حتى أن حبها سيزداد في قلبي يوما تلو الآخر ... ، لو يعلم الإنسان بأن القسوة الحياة لو حرمتنا شيئا فلا بد وبكل تأكيد أنها تعطينا مقابله أشياء وأنت من بين الأشياء الرائعة الماثلة أمامي الآن وللأبد ستضلين كذلك ؛ قلت لك يوما  أنني أعتز وأتشرف بصداقتك اليوم أعيدها بصيغة أخرى أعتز وأتشرف بأخوتك، ولم أقلها بلسان فقط لكن نسجتها بشرايين قلبي لتصل إليك هناك حيث أنت .
صدى صوتي يهمس لك أختي الحبيبة وعيني تشتاق يوما بعد الآخر لرؤيتك ولا أعلم ما إن سيحصل ذلك أم العكس لكن أتمنى من الله ذلك ؛ ولا يسعني القول إلا الحمد لله ...؛ هي كفاية ; يقولون هدايا السماء كثيرة وأقسم بالله أنك من بين أغلى الهدايا



لقد أعجبتني كلمة نقشت على صفحتك لم أكتبها ؛ لكن كتبتها إنسانة غالية عليك وعلي أيضا ؛ أنت أخت لم تلدها أم وصدقت في قولها وأنا ممنونة لها لأنها إختزلت عليا الكثير والجملة كافية فعلا أنت أخت لم تلدها أم وصديقة لم يشهدها زمان وقدر الله أن أصل إليك من أقصى المغرب وأتعرف عليك .
فلا يمكنني سوى أن أزخر بك وسط محافل روحي وأغرس وليتني أستطيع أن أغرس إسمك داخل دفتر عائلتي لكني أستطيع أن أغرسك داخل قلبي وليشهد عليا ربي أني أحبك مثل روحي




ولن أنسى أن أقول لك شكرا لأنك بالفعك غيرت مالم يستطع أحدا تغيره بداخلي


رجاء














jeudi 31 mars 2011

فقاعات هواء

  لم يعدنا القدر بشيء حتمي إلا وقرر سلبنا كل لحضاتنا الغالية من أجل السعي ورائه ، ولم يترك وصمة عار إلا وألحقها بأنفسنا لنمتع قليلا على حساب ما ذهب كثيرا ،هذا هو الحال ولن يغيره شيء سوى من هو يعود له هذا الحال ، لم يترك الإنسان بابا إلا وطرقه و من منا من لم يحاول مرة ؟؟ وإن لم يفعل ذلك فلا شك من التأكد من عقليته وضروفه الخاصة التي يتجاهلها الكثيرون للصعود فوقها لتحقيق المراد ،وما السبب في ذلك ... ؟ هل الصمت أو كثرة الكلام أم  الجهل أو الوعي ... ؟
إستفهامات تطرح نفسها, وعقوبات يطرحها الإشكال على نفسية الإنسان ،ولا يدع له فرصة للإنفراد بنفسه والتأكد من مبادئه مما يجعله فريسة شك وعنصر قابل للإحباط ،وغصن قابل للإقتلاع بأخف ريح للربيع أخضر.
 وتصبح أحلامه فقاعات هواء متطايرة سرعان ماتختفي بعد إستمتاع بها برهة زمنية جد قصيرة وتضهر أخرى يمكن أن تكون أجمل منها ولا يمكننا إستثناء العكس .




فقاعات متطايرة وأحلام ضائعة وشك يلاحق النفس ونفسية محطمة وشخصية مكبوثة فلا يمكننا الجمع بين هاته العناصر المتشابكة إلا بعد تحليل منطقي صائب وإلا ضاع هدفنا وأصبح ضميرا مستترا في كومة من اللغة الفصحى ،فما لهذا الهدف إلا شيء مرغوب إختفى وراء  تقاسيم الوجوه وكثرة الأقنعة ومساحيق التجميل الباهية الزاهية ,التي تخفي المعالم الحقيقية وتضهر وبكل التأكيد تلك المزيفة  الضائعة مع أول تماس مع نقطة ماء ،ومالنا إلا التجاهل والضحك في الوجوه وزمننا زمن الأقنعة حيث تفننا في تزيينها وتجديدها مع كل مناسبة وفي كل ضهور.
هكذا وهكذا وهكذا ... ولكن كيف لنا ... ؟؟ أن نحافض على تلك الفقاعات من قسوة الهواء الرطب فلا يمكننا فعل ذلك ولم لا نغير تلك الفقاعات , تلك هي الأحلام . ولما لا نستغني عن كل المساحيق الزائلة ونحتفض بما هو دائم ومنعوم به علينا من رب العالمين , تلك طباع مبادئ الناس وطباعها .





vendredi 25 mars 2011

الطريق إلى فلسطين


سادت أجواء الصمت على كل الحاضرين والتوكل يخيم على خاطرة الجميع ،والعروبة رحلت دون رجعة,  إن القلب لحزين والعين تدمع ولا يسعنا إلا قول لا حول ولاقوة إلا بالله .
أين نحن من هؤلاء؟؟  ضاعوا فنضيع تشتتوا فنتشتت؟؟ هل من ملاذ ؟؟ هل من مفر ؟؟
جدار الصمت احتد واشتدت صلابته ولا قوة تكسره إلا قوة العلي العضيم ,نعم لقد خاب الرجاء إلا من الواحد القهار يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآرب رحمتك ....
الصبر ثم الصبر ... أين هي هاته العملة النادرة التي تحلى بها أسلافنا من أجل تحقيق النصر ونحن نتحلى بها رغما عنا دون إدراك الشيء الفشل ثم الفشل ، هانحن صرنا مسيرين بعدما كنا نسير , خائفين بعدما كانت آه من جوف رجل عربي تبث الرعب في قبيلة أو بالأحرى في كل النفوس آه تعب يلاحق الضمير ورجفة تعاتب كل من قال أنا عربي مسلم .
حلقت الآماني وسقطت وأبحرت الأحلام وغرقت وضل الشك يراودني هل نفس المصير عند الجميع هل ما حصل عند هذا وذاك سوف يحصل  مع الكل ... ؟؟ حقيقة مؤلمة
كلام كلام كلام ... تطبيق منعدم صراحة مزيفة وإدراك خائن و ليس لنا سوى الصبر ، أين نحن من هذا العالم , الذي أصبح الغرب سيده غرباء دمى متحركة تتحكم فيها تلك اليد الأمريكية ؟؟
أين هي فلسطين الجريحة ؟؟ أين أطفالها وشبابها ؟؟ ين رجالها وأين رحلت أراملها؟؟ من يمسح دمعة أم شهيد ومن يمرر يده على رأس
يتيم ؟؟ لا من سوف يقف أما إسرائيل أو بالأحرى أمام أمها الغالية أمريكا من ... ؟؟ هل ننتضر حتى أن تصبح فعلا إسمها إسراطين على حد قول الزعيم المزعوم القذافي هاهو منا ولنا وأدلى بحل حطم تلك النبرة الحادة المتبقية لنا.
لكن يوجد من هو أقوى من هذا كله، من يسمع أنين النملة من داخل أحشائها ومن يرزق اليرقة جناحين مبهرين نعم إنه من يقلب البحر أمواجا عاتية ويجعله مدمرا بعدما كان صوته ينقي الأذن من ضجيج الحياة ومتاعبها .
يا ربي لقد تحطمنا وتحطم مجدنا ،أمتنا تضيع أمام أعيننا ولاحيلة لنا ولا قوة 
الأقصى ينهب في حضورنا وأين نحن يا الله ...؟ 
نتخبط بين جدران الأولى وأبعدنا عنا الآخرة 
لطفك يا رب 
لطفك يا رب 
لطفك يا رب 
لطفك يا رب 







jeudi 10 mars 2011

دوامة الحياة

كنت ومازلت تحت أقدام وطئة الصبا ؛ فرغم تقدمي شيئا ما في السن 17 سنة إلا أنني لم أتشرب عقلي بعد ولم أدخل في عراقيل الحياة ومشاكلها . فدوامتها الكبيرة بدأت تدور شيئا فشيئا مرة تأخد إتجاه وتارة تأخد الآخر ولم أعلم بعد فلى أي شيء ستستقر فرغم تفائلي الكبير إلا أنني أومن أن الحياة يومان يوم لك ويوم عليك وما أصح هاته القولة وما تحمله بين طيات حروفها من حقيقة تخوف .
صحيح الإنسان دائما يبحث عن أشياء تجعله سعيدا ؛ فمراده الأكبر تحقيق السعادة المثلى كيفما كان الطريق مستقيما أو غير ذلك ؛ فهذه هي الفطرة الإنسانية .
 

أعلم أنا الحياة محطة نمر بها للوصول إلى هناك ! هناك حين يلاقي كل شخص ماهب ودب من حياته هنال رمزان السعادة تعني الجنة والتعاسة تعني النار حقيقة بديهية لايمكن الخلاص منها .
ففي لحضخ أحس أن الفرحة التي لا أعلم مصدرها فلو تأملت لأجد مناسبة تطأ خطخاتها الأخيرة لتصل إلي لا شيء يسعدني في هاته الحياة سوى الأعياد تارة أو نجاحي في الإمتحان أخرى ؛ فمن البداية وأنا أقول أعلم أعلم .... لكن هنا لا أعلم شيييأ نعم إني لا أعلم شيئا .
 


الإنسان أحيانا لا يكاد يعرف حتى إسمه الحقيقي مابالك بمصدر سعادته أو تعاسته ؟؟ وهذا كله بسبب الأذى الذي يتلقاه إما من غيره ءو نفسه فمرات يمكن أن يؤذي نفسه بنفسه ويتوهم أنه يصوب أعماله وأفعاله وأقواله .
دعوني أتكلم شيئا ما عن نفسي صحيح أن مامكتوب على الجبين سوف تراه العين بيني وبينكم كم مرة تأملت في المرآة أدقق النظر في جبيني لأقرأ مانقش عليها من حروف أعرف بها قدري ! أطرح أسئلة تخترق ثنايا عقلي هذا الإجتهاد والكد هل سيأتي بنتيجة أم العكس ؟؟ أسئلة كثيرة أطرحها ولن يجيبني عنها إلا الزمن أنا الآن شابة طموحي أكبر من سني ؛ مرات أرى سيدة على غلاف مجلة وكم أتمنى أن أكون في ذلك المكان وفي الأخير أكبح أحلامي ؛ ومرات أجلب صورتي وألصقها في ورقة بيضاء وبعدها أقطعها في حجم مجلة العربي وأبدأ في إختراه العناوين مها وأكتبها بالخط العريض .
وفي آخر المطاف أضع رأسي على وسادتي المتواضعة وأنا أحلم بذلك اليوم يوم أخرج من من قيود المجتمع وقسوته يوم أتعرف على الحياة التي لم أتعرف عليها إلاحد الآن .
وآخيرا وليس أخيرا فنح مقيدون بشيء إسمه الزمن .

samedi 12 février 2011

مصر تلتحق بتونس

العلم المصري

واليوم وبعد شموخ الأعناق بما حققته الثورتين التونسية والمصرية وفي انتضار المزيد من الإنتصارات التي ترد هيبة هاته الأمة الضائعة بين أركان الصهاينة ووسط قرارات البيت الأبيض ؛ إستطعت أن أحقق حلمي وأنشئ أول مدونة لي على الأنترنيت التي طالماإنتضرت الداعي من إنشائها فكل مرة أقول هاته المرة لكن لا أجد الحدث مهما لكي أرمي بكلماتي المتعثرة هذه بين خيوط هاته الشبكة التي أصبحت اليوم تضم ملايين الناس وبلايين الأراء .
 

من الثورة التونسية
\أضن أنها سنة انتصار للعرب يمكن زين العابدين تلاه مبارك ...؛ واللائحة طويلة لتنقية أمتنا من رموز الفساد التي أسرت في دمائنا مثل مرض عضال لا يزول حتى يدفن صاحبه ؛ فعلا هؤلاء هم رموزنا الذين إنتمينا إليهم وكيف لنا اليوم أن نتحسر كيف لشعبين عريقين بحاضرتهم وتاريخهم ومجدهم انخضعوا عقودا وراء أكاذيب وأحلام وهمية وتقارير من سراب تحول بيننا وبين أهم قضايانا تجعلنا ألسنتنا خرساء في ضل القمع وما هي بخرساء وكم من مرة كان يجب أن نتكلم وسكتنا وكم مرة وكم مرة ...؛ لكن حصل خير فنطق أبناء الأرض الخضراء وتلاهم أحفاد الفراعنة وهانحن ننتضر في أنصار بومدين ليحققوا مجد الأسبقين وينحوا رمز الدكتاتورية فالعلم لله إذا ما وضع هو الآخر لصاقا دائما على كرسي الرئاسة ؛ هذا لايساوي شيئا أمام فرحة العرب بإعادة المجد والخروج من جلباب التقليد والإنصياع لأوامر العواصم الذهبية ؛هذا ماكنا ننتضره من زمان نعم فرحت وكم تمنيت لو شاركتم الفرحة دخلتم بيوتنا من غير إستئذان ونحن اليوم  نصفق بكل من حمل علمه ولاح به في سماء الكون منددا بكل طاغي جبار ؛ نحييكم يا أبطال الأمة يا شباب الوعد ويا حماة المستقبل .